الشيخ محمد تقي التستري

43

قاموس الرجال

ولا معنى لأن يخاطب إسماعيل ويريد المنصور من باب « إيّاك أعني واسمعي يا جاره » . ثمّ قوله : « بن مصعب » في السند من زيادات الترتيب . وممّا يدل على ذمّه - ولم ينقله المصنّف - ما رواه الكشّي في عبد الرحمن بن سيّابة كتب عبد الرحمن بن سيّابة إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قد كنت احذّرك إسماعيل ، جانيك من يجني عليك ، وقد بعد الصحاح منازل الجرب . فكتب إليه أبو عبد اللّه - عليه السّلام - قول اللّه أصدق : « لا تزر وازرة وزر أخرى » واللّه ! ما علمت ولا أمرت ولا رضيت . وما رواه في الفيض عنه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - جعلت فداك ! ما تقول في الأرض أتقبّلها من السلطان ، ثمّ أو اجرها آخرين على أنّ ما أخرج اللّه من شيء كان من ذلك النصف أو الثلث أو أقلّ من ذلك أو أكثر ؟ قال : لا بأس به . فقال له إسماعيل ابنه : يا أبه لم لم تحفظ ؟ قال : فقال : يا بنيّ ! أوليس كذلك أعامل اكرتي ؟ إنّ كثيرا ما أقول لك : الزمني ولا تفعل . قال المصنّف : قال الوحيد : مرّ في « إبراهيم بن أبي السمّال » ما يدلّ على ذمّه . قال المصنّف : سها قلم الوحيد ، لأنّ المراد ب « إسماعيل » في ذاك الخبر ابن الكاظم - عليه السّلام - لا ابن الصادق - عليه السّلام - . قلت : بل السهو من المصنّف ففي « إبراهيم بن أبي السمّال » أخبار ورد إسماعيل بن جعفر - هذا - في الثالث منها « 1 » وليس فيها اسم من إسماعيل بن الكاظم - عليه السّلام - أصلا ، وإنّما ورد أحمد بن الكاظم - عليه السّلام - في الثاني منها « 2 » .

--> ( 1 ) الكشّي : 473 . ( 2 ) الكشّي : 472 .